عاجل
prev next

Warning: include(/home/httpbarqnew/public_html//wp-content/plugins/fikraticker/index.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/httpbarqnew/public_html/wp-content/themes/liomagazine/header.php on line 124

Warning: include(): Failed opening '/home/httpbarqnew/public_html//wp-content/plugins/fikraticker/index.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php56/lib/php') in /home/httpbarqnew/public_html/wp-content/themes/liomagazine/header.php on line 124

 أخبار العراق  النص الكامل لكلمة سليم الجبوري في جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء

120716023645_14_1

 

 

 

 

 

 

بغداد/برق

 

دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، لجنة الأمن والدفاع الى لإسراع بتقديم تقريرها النهائي بخصوص نتائج التحقيق في حادثة الكرادة، مشيرا الى مطالب عوائل الشهداء، واهمها محاسبة الجهات التنفيذية التي تسببت او قصرت بانقاذ المواطنين، فيما أكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا عمليا للنظام الداخلي وتحديدا لتوقيتات الرقابة والاستجواب ووضع المواضيع العامة للنقاش على جدول الاعمال.

 

ونقل بيان عن الجبوري في كلمته خلال جلسة افتتاح الفصل التشريعي الجديد، اليوم الثلاثاء، تلقت وكالة أنباء الديوانية برق/نسخة منه، قوله “يحقق ابطالنا الشجعان من ابناء الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب والمتطوعون من ابناء الحشد الشعبي والعشائري ، انتصارات متتالية عظيمة ، فبعد تحرير الفلوجة توجهت قواتنا شمالا لتحقق نصرا اخر بتحرير قاعدة القيارة قرب الموصل”.

 

وأضاف “نحن اذ نبارك لأبنائنا الأبطال جهدهم وجهادهم وتضحياتهم فإننا نجد ان الواجب الوطني ينتدب المؤسسة التشريعية وقادة البلاد للاضطلاع بدورهم التاريخي في إسناد مقاتلينا ودعمهم في عمليات تحرير الموصل المرتقبة في ظل تحد كبير يتمثل بتمترس داعش بالمدنيين العزل والاختباء خلفهم بعد عامين من التجويع والقهر”.

 

وتابع “غير ان داعش الإرهابية لم تكن لتعيش ذلة الهزيمة من غير انتقام جبان باستهداف المدنيين الأبرياء وهو ما حصل في حادثة الكرادة الأليمة قبيل عيد الفطر وما نتج عنه من سقوط عشرات الشهداء والجرحى ، وكل ذلك يستلزم وقفة جادة من مجلس النواب”.

 

ودعا رئيس مجلس النواب، لجنة الأمن والدفاع الى “الإسراع بتقديم تقريرها النهائي بخصوص نتائج التحقيق، وكذلك أضع مطالب عوائل الشهداء التي وردت في بيانهم الذي وصلني يوم أمس بين يدي المجلس لتضمينها في القرار الذي سيتخذه المجلس بخصوص ما جرى”.

 

وأشار الى ان “هذه المطالَب تتلخص في أربعة نقاط، هي فتح تحقيق عاجل في الكارثة ومحاسبة كل الجهات التنفيذية التي تسببت في الحادث او قصرت في انقاذ المواطنين بعده، واعتبار ضحايا الكرادة من الدرجة الاولى وضمهم إلى مؤسسة الشهداء لفداحة الجريمة وكارثيتها، ودفع تعويضات مالية عاجلة لأصحاب المحلات والمتضررين ماديا من التفجير، وضرورة عمل الجهات التنفيذية على اعادة الحياة الى حي الكرادة ومباشرة العمل فيه بعد انتهاء ايام التأبين والعزاء”.

 

وبين الجبوري، ان “جلستكم لهذا اليوم في مستهل عامكم التشريعي الجديد وبما تحمله من معنى كبير في تحمل المسؤولية الوطنية ، فإنها في ذات الوقت تهدف لجمع الكلمة وتوحيد روى المجلس وتضامنه بِمَا يحقق إرادة الشعب وتطلعاته ، والمجلس اليوم مدعو لاستدراك ما فات وتفعيل دوره بشكل يمكن الدولة من اداء مهامها ، باعتبار ان المسؤولية التي كلفنا بها من قبل الشعب من اللحظة الاولى لاختيارنا ممثلين عنه هي تجسيد مطالبه وتحقيقها والعمل على إنجازها”.

 

واستطرد “لقد كنا ولا زلنا نؤكد على ضرورة احترام كل وجهات النظر التي نتفق أو نختلف معها ، فنحن نؤمن ان الكل يريد خدمة الوطن من وجهة النظر التي يؤمن بها ويراها صحيحة ، شريطة ان نلتزم جميعا بأن تكون هذه الرؤى وفق القانون والدستور وان تكون مشفوعة بحسن ادارة الحوار والخلاف وان لا يتحول عدم الاتفاق في الآراء الى صراع خصومة يضيع علينا الفرصة في التنوع الذي نرجوه من هذا التباين في وجهات النظر”.

 

ولفت الى انه “لقد كنّا منذ اللحظة الاولى حريصين على وحدة المجلس وتماسكه وقوته وأداء دوره ، ولذا فقد كان ولا زال رأينا ان يكون التعبير عن وجهات النظر المختلفة داخل هذا الإطار واستثمار الاليات الديمقراطية التي كفلها القانون والنظام الداخلي له في التعبير عن هذه الآراء ، ولاشك ان ما حصل خلال الفترة الماضية نابع من حرص الجميع على المصلحة الوطنية حتى وان اختلفت وجهات النظر واساليب التعبير”.

 

وأكد الجبوري، ان “رئاسة المجلس سعت خلال المرحلة الماضية للعب دور إيجابي في الجانب السياسي في بعض المواقف خدمة للمصلحة العامة وتقريبا لوجهات النظر ، ولكننا نعتقد أن المرحلة القادمة تتطلب ان يتركز الدور في الجانب المهني ، والمجلس سيمضي في إجراءاته التي وضعها له الدستور والقانون ونظمها القانون الداخلي بناءً على آلية التصويت المجردة من البعد السياسي ، فقوام المجلس ينبني على الكتل النيابية وأعضاء المجلس”.

 

وشدد على ان “اية قضية تستكمل شروطها القانونية وتصل الى طاولة البرلمان ستأخذ طريقها لنيل ثقة او رفض المجلس الموقر بعد إثرائها بنقاش نواب المجلس وافكارهم وملاحظاتهم بعيدا عن أي اعتبارات سياسية ودون تفريق بين قضية واُخرى سواء ما يتعلق بملف الاستجواب او المحاسبة او الإقالة او التعيين او الرقابة او إقرار القوانين والقرارات دون النظر الى علاقتها بهذه الشخصية او الجهة او تلك ، على اعتبار ان هذه القضايا ستستكمل داخل اروقة اللجان النيابية وان المجلس مكلف بالموافقة او الرفض لأي من هذه القضايا المعروضة أمامه مِن خلال قناعات أعضائه الممثلين للشعب”.

 

وذكر “لقد قدمتم الكثير خلال الفترة الماضية وفي ظروف عصيبة لم يمر بها العراق في تاريخه ، وخصوصا ما تعرضه له بلدنا من هجمة ارهابية شرسة لداعش وظروف اقتصادية صعبة وخطيرة ، وكان جهدكم في السنتين التشريعيتين الماضيتين كبيرا في كم ونوع القوانين والقرارات والموازنات التي تم اقرارها بوقت استثنائي ، والمتبقي من عمر الدورة كثير وبإمكانكم العمل على إنجاز واقرار القوانين المهمة وذات المساس بحياة المواطن”.

 

وقال رئيس مجلس النواب، ان “العراق ينتظر منا الكثير وأنتم جديرون بإنجاز يليق بإمكانياتكم وأسماءكم وعناوينكم الكبيرة والمهمة ، فأنتم ممثلوا الشعب وصوته الحقيقي ، وبمقدور البرلمان ان يصنع الكثير في المرحلة القادمة وأن يحقق مشروع الإصلاح المرجو الذي صوت عليه ودعمه ، وكل ذلك اليوم ممكن بفضل إرادتكم اضافة الى ما تبلور من رؤية جديدة تتبنى نهج المعارضة الإيجابية داخل المجلس ما سيثري عمل البرلمان ويقويه ويجعله أكثر احترافية ومهنية”.

 

وأعلن الجبوري، ان “المرحلة القادمة ستشهد تفعيلا عمليا للنظام الداخلي وتحديدا لتوقيتات الرقابة والاستجواب ووضع المواضيع العامة للنقاش على جدول الاعمال ، والتشريعات الاساسية المتعلقة بالقضاء والمصالحة الوطنية وغيرها من التشريعات الهامة”.

 

وختم قائلا” كلي أمل بأن يشهد هذا العام التشريعي طفرة نوعية في عمل المجلس وانجازات أكبر بعون الله ودعائي لكم بالتوفيق والنجاح في عملكم”./إنتهى

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد